الأحد، 15 يونيو 2014

ماهو الريكي؟

علم الريكي علم ياباني من أصول صينية

وتتكون كلمة ريكي من كلمتين :

ري تعنى( الطاقة الكونية )

كي تعنى( الطاقة الشخصية )

يقوم مبدأهذا العلم على تحقيق التوازن بين عنصري الين واليانج عن طريق توازن الطاقة الداخلية لجسم الانسان ويتم ذلك عن طريق مراكز الطاقة ( الشاكرا) وهي سبعة مراكز في الجسم متصلة بمسارات الطاقة الداخلية والتي هي بدورها تقوم بايصال الطاقة لكافة أجزاء الجسم . وعند انسداد هذه المسارات أو المراكز تنشأ الأمراض النفسية والجسدية . والمعالج أو الممارس لهذا النوع من العلاج يستطيع بتعلم حركات بسيطة من الاستفادة من حقل الطاقة المحيط بجسم الانسان فيساعده على تحقيق الشفاء الجسدي والعاطفي بإذن الله .

"الريكي"

الريكي وسيلة سهلة وفعالة للعلاج والشفاء عن طريق التوافق الداخلي ، ويمكن اختبارها إما بجلسات شخصية أو بالتعلم على استعمالها في ورشة جماعية .

"تمارين الريكي"

تحسن أسباب الصحة والراحة لديك ولدى الآخرين بتقوية القدرة على التخلص من الأسباب الكامنة للألم والمرض ، مع تمارين الريكي تتدفق طاقة عبر اليدين لتحقق التوازن على كافة المستويات الجسدية والعقلية والروحية .

"تأملات الريكي"

تحلل " تخفف " المشاكل الصحية بصورة طبيعية بتخفيف الإجهاد وتعزيز احترام الرأي فهي تساعد على التغلب على الخوف وتحسين الرؤية في المواقف الصعبة مما يضاعف القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة .

الريكي وتقوية النمو الروحي :

يعزز القدرة على تبادل الحب ويشحذ الحس ويقوي النمو الروحي .

"فوائد الريكي"

يقوم مبدأهذا العلم على عدة عناصر من أهمها أنه يعمل على توازن الطاقة الداخلية والتي بدورها تساعد على أيصال الطاقة عبر المسارات الى كافة الأعضاء الداخلية بجسم الإنسان .كما أنه بتحقق ذلك يتحقق الانسجام التام بين العقل والروح والجسد ،فتشفى الآلام بإذن الله ويرتاح الفكر وتتم السعادة . كما أن تمارين الريكي تمارين سهلة التعلم ميسرة لمن أراد تعلمها فهي عبارة عن ثلاث تمارين بتطبيقها تتدفق الطاقة عبر اليدين لتمتد الى مراكز الطاقة السبعة الرئيسة ومنها تتوزع على الإثني عسر مساراً داخل الجسد . وفي الدورات التي نعقدها لمدة ثلاث أيام يتعلم الحاضرون ثلاث طرق للتأمل الذي يساعد على تصفية الذهن ، وتنمية الوعي ، والتحكم في الإنفعالات .



هل تحلم بمستقبل صحي جيد ؟

هل تحب أن تكون متحكماً بمشاعرك ؟

هل ترغب في تقوية مناعتك وتحسين ذاكرتك ؟

هل تعلم أن الريكي يساعد في تحقيق ذلك ؟

بتعلم الريكي سيكون بإمكانك مشاهده عظمة القدرة التي وهبها الله لنا وسماع صوتك الداخلي بوعي وبصيرة ، بينما تستمتع بالأحاسيس المرهفة لمشاعرك الوجدانية ، كل ذلك بتطبيق تمارين سهلة التعلم و غير مجهده . كما أن هناك العديد من الفوائد من تعلم الريكي وتطبيق تمارينه منها :

الحالة

مشاعر سلبية تؤثر على الصحة

الى متى تظل رهين المخاوف

غضب وعصبية يؤثران على الكبد

توتر وقلق يؤذي القلب

غذاء غير صحي وتعرض للتلوث

آلآم في الرقبة والظهر والمفاصل

آلآم الحرق والجروح والعمليات

أمراض مزمنه وتأخر الشفاء

مشاكل الحساسية

خمول – تعب – تعاسة

فوائد تعلم الريكي

التحكم في المشاعرفي الظروف المختلفة .

التغلب على المخاوف المرضية .

السيطرة على الغضب وتحجيمه .

التخلص من القلق والتوتر والشعور بالطمأنينة.

تحفيز الجهاز المناعي وتقويته وتسريع تجدد الخلايا.

القضاء على الآلام الناتجة عن التوتر والقلق .

تسريع عملية إلتآم الجروح والحروق والعمليات الجراحية

تعزيز قدرة الجسم على الشفاء الداخلي .

السيطرة على حساسية الأنف والصدر والجلد .

الشعور بالنشاط والحيوية والسعادة .

وغير ذلك، فقط بتطبيق التمارين أعدك بتحقيق نتائج رائعة.

مراكز الطاقة ( الشكرات )


يحتوي جسم الانسان على سبعة مراكز رئيسة للطاقة - شكرة وجمعها شكرات- ويمكن تصور هذه المراكز على شكل دوامات دوارة تنطلق من داخل الجسم البشري باتجاه الخارج ، ويمكن ملاحظة كل شكرة بلونها الخاص وفقاً لتردد اهتزازها ، وكلمة شكرة كلمة سنسكريتية أطلقها العلماء القدامى على مراكز الطاقة ، كما تتصل هذه المراكز باثني عشر مساراً داخل الجسد ودور هذه المسارات إيصال الطاقة الى كل جزء من أجزاء الجسم على شكل أنماط إهتزازية .


( الجسم العقلي )

تحيط بجسم نا المادي أجسام نورانية على شكل طبقات أولها الجسم الأثيري وهو يلي الجسم المادي ( الجسد ) ثم الجسم العقلي والجسم الروحي ثم الجسم الكوني ... الخ
والذي يعنينا في هذا المجال الجسم العقلي حيث أنه مرتبط بكل الأفكار التي تدور بخلد الإنسان يتأثر بها ويؤثر فيها.
فعند مشاهدتنا لمريض أو عندما نسمع بنوع معين من الأمراض يسجل كل ذلك في العقل الباطن كمعلومات مخزنة لحين استدعائها عن طريق الوعي ، وعند التفكير في نوع من أنواع الأمراض أو عند الخوف من الإصابة بشئ من تلك الأمراض ، تنتقل تلك الفكرة أو ذلك الخوف إلى الجسم العقلي المحيط بالجسد وهو بدوره يبحث في الارشيف الخاص بنا فان وجده والا بحث عنه في الكون حتى يتعرف عليه ويجذبه بكل تفاصيله – تفائلوا بالخير تجدوه - للجسد المادي وهذه المعلومات تنتقل عبر موجات تذبذبية عبر مسارات الطاقة فان وجدت في الجسد البيئة المناسبة – وهي للأسف متوفرة في أغلب الأحوال بسبب سوء التغذية والتلوث المحيط بنا من كل جانب – جلس وتربع واعيا من يداويه ، فيجد الرفض الدائم من مضيفه فيزيد عناداً وقوة ويتخذ من الجسد مستقراً وسكناً .


( كيف نتقي الأمراض )


استكمالاً للموضوع ولمعرفة الطريقة الصحيحة لتوقي الأمراض والتي تتمثل في التحكم بالتفكير أي عدم السماح للأفكار السوداء بالتغلغل في مشاعرنا الأمر الذي يعطيها القوة والتأثير في صحتنا وحياتنا ومستقبلنا ، الشاهد في هذا الأمر قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل : ( أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء ) كما أني لوسمحتم لي سأعرض بعض التقنيات التي نعلمها للمشاركين في دورات العلاج بالطاقة بشكل موجز والتي تساعد بحول الله على تمتعنا بصحة جيدة وتحكم كبير بكثير من المشاعر والتي منها الخوف والغضب ، ومن هذه التقنيات :

1- الأفكار السلبية : محاربتها وتغييرها الى أفكار إيجابية في وقت هجومها أو التحكم في عدم مجيئها أصلاً ، ويتم ذلك عبر استخدام استراتيجية مراقبة التفكير .

2- الغضب : التحكم فيه بستخدام عدة طرق منها : تمارين تفريغ الطاقة ، التنفس التفريغي ، مراقبة التفاوض مع الجزء الجسدي المرافق للشعور بالغضب ، تغيير وضعية الجسد ، معرفة طريقة الوضوء وكيف يساعد على التخلص من الغضب .....

3- الشهوات : ( شهوة المال ، المأكل والمشرب ، الظهور ، الجنس وغيرها ) التنبه لتصاعدها ومعرفة الجزء الجسدي المسؤول عنها والتفاوض معه عبر استراتيجية بسيطة .

4- الخوف : التحكم به عن طريق الاعتراف به أولاً ومن ثم محاورته والتعرف على الجزء المرافق له في الجسد وعندها يمكن التعامل معه عبر عدة تقنيات منها : التنفس ، المواجهة ، تمارين الطاقة (التغذية والتفريغ)

فمن شأن هذه التقنيات عند تطبيقها بشكل صحيح أن تزيل كثيراً من المشاكل النفسية والصحية التي نعيشها أو التي قد نجذبها لأنفسنا ، ومما تجدر الاشارة اليه أن تمارين الطاقة تساعد بشكل فعال في حفظ التوازن الداخلي للإنسان ، الشئ الذي يساعد على التخلص من المشاكل النفسية والجسدية والتمتع بالسعادة .
كما أود أن أشير الى موضوع تنمية الحب في علاقاتنا بمن نحب أولاً وذلك بمراجعة جميع العلاقات وتنقيتها من الخوف والمصالح والشهوات






الريكي وحقل الطاقة

الريكي وحقل طاقة نقطة الصفر
كيرتس لانغ
علم الريكي
من المفترض أن تكون طاقة الريكي مستمدة من مصدر كل الخلق ، وأن هذا المصدر هو القوة الحيوية التي تغذي الكوسموس بأسباب الوجود وتسرِّب فينا النور والحياة ، وتنشأ عنها هياكلنا الجسدية وكل أشكال المادة .
يدور التساؤل أحيانًا عمَّا إذا كانت طاقة الريكي ضرب من الوهم ؟ وهل يمكن جني منافع بتأثير علاج وهمي ؟ ما هو الأساس العلمي لوجود مثل هذه الطاقة ؟ هل طاقة قوة الحياة الكونية هذه مُنْشَأ ميتافيزيقي ، أو رمز أو أسطورة ؟
على العكس، يجدر بنا أن نسأل أنفسنا إن كانت تصوراتنا العامة للواقع تخلق أوهامًا. قد تكون أجسادنا وأنواتنا egos مجرد وهم.
ربما تكون الطاقة هي الطبيعة الجوهرية للواقع ، اللبنة الأساسية لكل ما هو كائن في الكون المُدرَك. فلو كان بوسعنا معاينة تبدلات الطاقة الجارية من حولنا ، لعشنا حياة مختلفة تمامًا .
إنما، قد يكون من الصعب تصوُّر ممارس الريكي متناغمًا مع مصدر طاقة لامحدودة ، ومن ثم إعمال حدسه ونيَّته على توجيه هذه الطاقة على نحو علاجي ، في كون القرن الثامن عشر النيوتوني – كون الفيزياء 101، حيث كان الافتراض السائد هو أن الذرات مُشكَّلة على غرار كرات البليارد ، وأنه يمكن اختزال كل فعل ورد فعل في العالم إلى مخططات بيانية محضة ومعادلات رياضية سلسة.
تفترض الفيزياء النيوتونية الكلاسيكية أن الكوسموس مُكوَّن أوليًا من فراغ emptiness – خلاء vacuum خلوٍّ من المادة والطاقة. ففي هذا النموذج الكلاسيكي يتركب الكون أساسًا من فضاء مَوَات ، وتتشكل الكائنات ضمن هذا الفضاء الفارغ كليًا عند
المستوى الأكثر أساسية للمادة والتي تمتلك كتلة. وبسبب هذه الكتلة الجوهرية ، تنزع المادة إما إلى السكون أو البقاء متحركة حالما يتم تحريكها. وهذا ما يدعى بـقانون القصور الذاتي law of inertia.
لقد جُوبهت هذه النماذج العلمية القديمة بتحدٍّ تمثَّل بالكشوفات العلمية الحديثة من جهة ، ومن جهة أخرى بالمنظومات الحِكَمية القديمة التي تمضي بعيدًا في شرح ماهية الريكي ومصدر طاقته وآلية عمله .
وفيما يخص هذا المسار ، تُبيِّن النماذج العلمية الحديثة أن الطاقة هي المصدر الأساسي لكل المادة في الكون ، بما في ذلك الكائنات البشرية. فنحن جميعًا ، بمعنى ما ، كائنات من ضياء.
لقد علَّمتنا الفيزياء الكلاسيكية أن المادة هي مدماك الكون ، وأن الفضاء خلاء ، وأن الاحتكاك يفني العزم.
فالبندول المهتز سيستقر في نهاية المطاف ، إن لم يُنشَّط على الدوام بفعل قوة خارجية ، كنابض مثلاً.
لكن في القرن العشرين، برهنت فيزياء الكم نظريًا على أن كل المهتزَّات تواصل "اهتزازها" عشوائيًا حول "نقطة استقرارها"، مع وجود قدر بالغ الصغر من الطاقة دومًا.
ودعا علماء فيزياء الكم الحالة الأساس لأية منظومة اهتزازية طاقة نقطة الصفر zero-point energy. ويشير مصطلح "طاقة نقطة الصفر" إلى درجة الحرارة صفر على مقياس كلفن، وهي تعادل 214،7483648 درجة على مقياس فهرنهايت، وتم الاتفاق على أنها تمثيل رمزي لانعدام أية شكل من أشكال الحرارة ، كما في "خلاء" الفضاء[2].
ووجد علماء الفيزياء الفلكية، مسترشدين بأعمال فيزيائيي الكم في بحثهم عن جذور القصور الذاتي ، أن فراغ الفضاء السحيق هو في الحقيقة مصدر لامحدود ذاتي الاكتفاء من طاقة نقطة الصفر، والتي بدت لبعض هؤلاء العلماء أنها الطاقة الكلية الوجود في الكون .
ليست المادة هي اللبنة الأساسية للكون كما أعلنت الفيزياء النيوتونية . فطاقة نقطة الصفر المتمادية مع الحقل الواسع لفراغ الفضاء السحيق ، تبدو أنها الأصل الحقيقي لكل مادة في الكوسموس.
في ثلاثينيات القرن المنصرم، وصف فيزيائيو الكم الفراغ بحالة الحد الأدنى من الطاقة حيث تؤدي التموُّجات الدقيقة لطاقة نقطة الصفر إلى تشكيل مطرد لأزواج جسيمات – مضادات جسيمات.
بعيدًا عن اعتباره حالة موات، تم الكشف عن "خلاء" الفضاء من أجل توليد مستوى منخفض من الطاقة الخلفية background energy، وعلى نحو متزامن، من أجل تكثيف جسيمات الطاقة الأكثر أساسية، اللبنات ما دون الذرية للمادة.
واليوم، يدعو العلماء هذه النسخة المعدَّلة لطاقة الفضاء السحيق "حقل نقطة الصفر" Zero Point Field (ZPF).
ويختلف العلماء بخصوص مقدار الطاقة الموجود في حقل نقطة الصفر، لكن الحائز على جائزة نوبل ريتشارد فاينمان، بالإضافة إلى جون ويلر، أحد أتباع آينشتاين، يُقدِّران أن حجم كوب قهوة من طاقة نقطة الصفر هذه يكفي لتبخير

كل شخص يستطيع أن يكون عظيما

هناك مبادئ للقوة في كل شخص ، وبالذكاء والفطنة والحضور العقلي يستطيع أي شخص أن يوجه هذه المبادئ ، كل إنسان يستطيع أن يطور كلياته العقلية ، وعنده القوة المتأصلة التي تمكنه لينمو بأي اتجاه يسعده ، ولا يوجد ما يظهر محدودية البدائل التي يمكنه تنميتها ، لا يوجد شخص الآن عظيم بكل المجالات ولكن ممكن للبعض أن يكونوا عظماء ، الاحتمال هو في المادة الأصلية التي صنع منها الإنسانالعبقرية هي علم مصغر يتخلل الانسان ، العبقرية هي أكثر من المهارة ، المهارة أحياناً تعتمد على الإمكانيات لتطويرها كنسبة من الإمكانيات ، لكن العبقرية هي وحدة الإنسان مع الخالق من خلال الارتباط الروحي والتفاعل مع القدرات الروحية ، العظماء هم أكبر من أعمالهم ، إنهم على ارتباط مع القدرات الاحتياطية التي هي بلا حدود ، نحن لا نعرف الحدود لقوة عقل الإنسان ، ولا نعرف حتى إن كان هناك حدود لهذه القدرات ، ( تستطيع أن تعمل ، ليكون ما نريد ، لتحصل على أي شيء تريد ) قوة الوعي تنمو ولم تعطى للحيوانات الأدنى ، إنها للإنسان وحده ويمكنه تطويرها وزيادتها بنفسه ، الحيوان الأدنى يمكنه ذلك بالمدى الطويل من خلال التمرن والتطوير عن طريق القدرات عند الإنسان ، لكن الإنسان يستطيع التدرب والتطور بنفسه من خلال عقله ووعيه ، فهو من يمتلك قدرات وقوة نفسه بنفسه ، وهو يمتلكها غير مجزأة وبلا حدود لمداها ، والهدف من حياة الإنسان هو من أجل أن ينمو وينتوسع ويكبر في شتى اتجاهات حياته ، كما هو الهدف من حياة الأشجار ، الأشجار والنباتات تنمو تلقائياً وبخطوط ثابتة ، لكن الإنسان ينمو ويتوسع كما يرغب ، الأشجار والنباتات تستطيع التطور من خلال بدائل محدودة في تركيبتها ، أما الإنسان فإنه يستطيع أن يطور أي قوة أو قدرة يمكن رؤيتها أو اختبارها من أي شخص وفي أي مكان ، ( إذا كان هذا الإنسان راغباً ويعمل من أجل ذلك ) لا شيء يمكن أن يكون للروح ولا يمكن أن يكون للحم والدم ، لا شيء يمكن أن يفكر به الإنسان أنه مستحيل في الفعل ، لا شيء يمكن تصوره وتخيله في العقل وأن يكون مستحيلاً في الحقيقة الواقعية ، الإنسان تم تشكيله للنمو والتطور المستمر ، وهو يحتاج هذا النمو وهذا التطور باستمرار ، إن ذلك ضروري لسعادته في أن يتقدم باستمرار ، الحياة بدون تقدم تصبح لا تطاق ، والإنسان الذي يوقف نموه سيكون إما أبله أو مجنون ، مع الانسجام الأكثر والنمو الجيد يكون الإنسان أكثر سعادة ، 
لا وجود لاحتمالات لقدرات على الخلق تكون عند شخص ولا توجد عند شخص آخر ، ولكن إذا تحركوا الإثنين بالشكل الطبيعي ، ليس هناك اثنان ينموان بنفس الطريقة أو يكونان متشابهين ، كل واحد جاء للعالم بميوله الخاصة لينمو بطريقة معينه ، والنمو سهل عليه عبر هذه الطرق من أي طرق أخرى 
هذا بند للحكمة : حينما تعطي تشكيلة لا محدودة من البصيلات في سلة لمزارع لكي ينثرها ، تكون ظاهرة بالنسبة للمراقب ، على أنها متساوية ، لكن نمو هذه البصيلات يكشف عن تناقضات كبيرة بين الرجال والنساء كمراقبين لما سيحدث لها ، فأحدهم يريد ربما وردة ليزيد عليها نضارتها ولونها لتفتيح بعض زوايا الكون السوداء ، وآخر يريدها زنبقة لكي تساعده على تعلم الدرس في الحب والنقاء ، فلكل شخص رؤيته لما يريد ، وربما هناك آخر يريدها كرمة متسلقة تخفي الضلوع الفجة من صخرة معتمة ، 
هناك احتمالات لقدرات لا حدود لها في الحياة من حولنا ، لا يوجد هناك أناس عاديين وساذجين ومستسلمين في أي مجتمع في الأوقات العصيبة والأخطار عند الأمة ، فالسذج والمتسكعين والسكيرين يصبحون الأبطال ورجال الدولة من خلال السرعة في استعمال مبادئ القوة الموجودة بداخلهم التي تجعل منهم أبطالاً حقيقيين 
كل قرية وكل مكان تستطيع أن تجد فيه عظيم أو عظيمة ، يلجأ الناس لهم في الأوقات العصيبة للنصح والإرشاد ، يتميزون بأنهم يفعلون الأشياء صغيرة بطرق عظيمة 
هناك عبقرية في كل رجل وكل امرأة تنتظر من يستدعيها لتصعد وترتقي وتظهر في مجالها : 
مبادئ القوة والقدرة تعطينا فقط ما نطلب منها ، فإذا طلنا أشياء بسيطة تعطينا قدرة للأشياء البسيطة ولكن إذا حاولنا عمل أشياء عظيمة بطرق عظيمة فستعطينا القدرات لذلك في الشكل والمضمون ، يجب الحذر من تناول الأشياء العظيمة بطرق بسيطة ، هناك موقفين عقليين يجب على المرء الأخذ بأخذهما ، أحداهما تجعل منه ككرة القدم ، لديها المرونة وترد بقوة عندما تكون القوة متجهة لها ، ولكنها لم تصنع شيء من هذه القوة ، إنها لا ترد من نفسها ، ليس بها طاقة من داخلها ، الناس من هذه الشاكلة مسيطر عليهم من الظروف والبيئة ، أقدارهم تقرر من خلال أمور خارجة عن أنفسهم ، مبادئ القدرة عندهم لا يمكن أن تكون فاعلة بشكل حقيقي إنهم لا يتكلمون أو يفعلون من أنفسهم ، أما الموقف الآخر فإنه الذي يجعل من الناس كالزنبرك المتدفق ، القدرة تأتيه من مركزه ، بداخلة إرادة الماء المتدفق لما لا نهاية له في الحياة ، يشع بالقدرة ويتلحف بالمحيط والبيئة ، ومصدر الطاقة والقدرة عنده ثابتة بفعلها ، إنه فعال تلقائي ، يدخل الحياة بنفسه ، لا وجود لعظمة تأتي للرجل أو للمرأة أكبر من أن يصبحوا فعالين تلقائياً وبأنفسهم 
كل تجارب الحياة مصممة بالأمثلة لتدفع الإنسان للفعل الذاتي : ولإرغامه على عدم التوقف عن خلق الظروف والتسيد على البيئه ، ففي مستواه الأدنى والسالف من الأزمان ، كان الإنسان ابن الحظ والصدف وعبداً للخوف ، وكل أفعاله كانت ردة فعل مسببة من الاصطدام مع قوى البيئة ، فهو يفعل فقط ما هو عليه ، لا يستحدث شيئاً ، الوحش الأدنى كان قابعاً في حناياه ليساعده على أن يتغلب على كل مخاوفه ، فإذا تعلم هذا وأصبح فعالاً ذاتياً سيكون واحداً مثل الآلهة 
إن إيقاظ مصادر القدرة عند الإنسان هي تحول حقيقي : عبور من الموت للحياة ، لا شيء مطلقاً موجود لدى شخص ما وليس موجوداً لديك ، لا يوجد لدى شخص ما روحانيات أو قوة عقلية أكثر منك ، أو أن يفعل أشياء أعظم مما تستطيع أن تبتكر وتبادر وتنجز ، تستطيع أن تكون ما تريد أن تكون ... وفي شتى المجالات وكل الحالات ...!!!

المبداء (8) والاخير

لمبدأ الثامن : مبدأ الكونِ المحايدِ

كُلّ شيء في هذا الكونِ محايدُ. والمقولة القديمة " لا شيء جيدُ أَو سيء ، لكن التَفْكير يَجْعلُه كذلك " هي حقيقية . ونستطيع تطبيق المعنى على كُلّ شيءِ نواجهه . فهذا التَطبيق في المعنى سيُصبحُ جزءَاً من خريطة حقيقتنا ِ. لأن نُطبيق هذه المعاني بشكل غير واعي، ينسينا بأنّ لا شيءِ لَهُ أيّ معنى جوهري حقاً ، وبأنّه أمّا أن نطبق هذه النوعياتِ والمعاني على الناسِ والأشياءِ في حياتِنا بأنفسنا ، أَو أنهم يطبقوا علينا عندما كنا صغاراً بحيث لا نعرف الأفضل

لهذا فإن الناس يمكنها أَنْ تطبق بمعاني مختلفه بالكامل على نفس الشيءِ . لأنك تطبق كُلّ ما تَقْصدَه على كُلّ شيءَ ( حتى لو أنك فعلت ذلك بشكل غير واعي )، فأنت يُمْكِنُك أَنْ تَخْلقَ العالم الذي تُريدُ من خلال المعاني التي تَختارُ تطبيقها على الناسِ والأشياءِ في حياتِكَ . إجعلْ كُلّ شيءَ جيد ، والعالم سيكون جيدُ ؛ اجْعلُ كُلّ شيءُ سيء والعالم سيكون سيء

في معظم الحالاتِ، نحن لا نَختارْ الطريقَ بشكل واعي لتطبيق المعاني.إنها تنتقى مِن قِبل مقدمي رعايتنا الأساسيينِ بثقافتهم المختلفة عنا عندما كُنّا صغاراً جداً عن معْرِفة الأفضل . وعلى أية حال فأنه يمكننا أن ندركُ بِأَنَّ هذه التطبيقات للمعاني هي اعتباطية ، ويمكننا تغييرها في أي وقت نريد .

رجل حكيم قالَ لهملت الفنان المسرحي الشهير مرّة : أنت عظيم عندما تمثل ، لكن لا تقع بالفخ في تفكيرك أنك هملت هو من يمثل ." إذا كنت تَعتقدُ بأنّك هَملِت ، فإن حياتكَ ستكون مأساة ، لأن كُلّ شخصَ يَمُوتُ عند نهاية المسرحيّة. أما إذا عْرفُت بأنّك فقط تمثل ، فيُمْكِنُك أَنْ تَقْضي وقتاً ممتعاً مَعه . بنفس الطريقة ، إذا كنت تَعْرفُ كُلّ شيءَ محايدُ بشكل فطري وبأنّك طبقت كُلّ ما تَقْصدَه على كُلّ شيءَ في الحياةِ ، فأنت تَلْعبُ كممثل ، ويُمْكِنُك أَنْ تَكُونَ خالقَاً لتجربتِكَ الخاصةِ ، وإذا نسيت أو أنك تَعتقدُ بأنّ الناسِ والأشياءِ حقاً تمضيْ بشكل فطري لَهُم وأن المعاني التي تعلمتها كَانتْ وأنت صغير وتريد استجوابهم عليها تَفْقدَ قوَّتَكَ المبدعةَ ، وستعاني من مستوى ما تستطيع تحقيقه في عملية الخلق .

تمرينات التأمل تَخْلقُ الوعي الموسّعَ بشكل تدريجي الذي يَسْمحُ لك للتَرَاجُع ورُؤية أن لا شيءِ في الكونِ لَهُ أيّ معنى فطري أو غريزي .

هَلْ كل هذا يَعْني بأنّه يُمْكِنُك أَنْ تَعمَلُ أيّ شئُ تُريدُه ، حيث أن ليس هناك حقّ فطري أَو خاطئ؟ الإجابه هي لا، فكُلّ الأعمال لَها النتائجُ ، والشخصُ الواعيُ يرى نتائجُ كُلّ شعور وكُلّ فكر وكُلّ عمل ، ويَتصرّفُ وفقاً لذلك ، ليَأْخذُ المسؤوليةَ الكاملةَ عن ما خَلقه .

عندما تكون في خطر، دقّقُ الرُؤية فيما إذا كنت قد إنتِهكت أيّ من هذه المبادئِ ، أَو إذا كنت تنَظْر لحالةِ من خلال فلترة هذه المبادئِ لتَخْلقُ التغيير. عليك أن تجعل حياتكَ مسيره وفق هذه المبادئِ ، وأنت سَتَخْلقُ السعادةَ المتزايدةَ والنجاح والسلام الداخلي .

المبداء (6) (7)

لمبدأِ السادس  : مبدأ أن تكون الشاهد الشَهادَة

عندما تواجهَ بالمشاعرِ المُزعجةِ ( ستكون النتيجة إمّا شعورياً أَو لا شعورياً ، أن لا تتْركُ وتوافق )، أفضل عملِ هو أَنْ تتنحّى عقلياً جانباً ، وبفضولِ عظيمِ تراقبُ نفسك بما لديها من الشعور أَو السلوكُ . فقد تقول لنفسك : أنا موجود وفاعل ___ أو أنا أَشْعرُ ____. أو كم أنا مهتم "

إن فعل التَنحّي جانباً لمُرَاقَبَة المُسَاعَدَة على خَلْق الوعي اليقظ ، لأنه يَمْنعُك من أن تصبحُ فاقداً لمشاعرك او سلوكك أَو تحليلكَ العقلي حولها . فهذا يَجْعلُها صعبة أكثر لمُوَاصَلَة المعاناة . هذه المُرَاقَبَة مَنْ الضَّرُوري أَنْ تنفذ بدون إرتباطِ مع النتيجةِ ، يجب عليك أَنْ تراقب بِموضوعية وجدية ، وليس أن تَحْدثُ أأي تتُغيّرَ لأيّ شئَ ، ولكن فقط لمُلاحَظَة ما يَحْدثُ. فالقدرةعلى التَنحّي جانباً ومُرَاقَبَة نفسك بما تَشْعرُه وتفعله هو مهارةُ مكتسبه تحتاج للوقت والتمرين للتَطوير، لَكنَّها بمجملها سَتغيّرُ حياتَكَ كلياً . والتأملُ الطبيعي يطور قدراتُكَ لتُصبحَ الشاهدَ الحقيقي .

المبدأ السابع : مبدأ تعميمِ الجيدِ والسيئِ

بالاستناد على تفاعلاتِ حياتِنا المبكّرةِ مَع مقدمي الرعاية الأساسيينِ لنا ، كلنا نشأ بشكل عام متفهما مَنْ هو وما علاقتَه ببقيّة العالمِ . هذه التعاميمِ ( هي جزء من خريطتِنا عنْ الحقيقةِ ) ومع تقسيمها لمناظير مختلفه عن أنفسنا والعالمِ إلى صنفين هما : الجيد أَو المقبول والسيئ أَو غير مقبول .

للبْقاء بعيداً عِنْ مُوَاجَهَة الخجل أَو المشاعرِ المُزعجةِ الأخرى حول الأشياءِ "السيئةِ"، فإننا أمّا أن نكبتها في عقلِنا اللا واعيِ، أَو أن نسلّطُها على الآخرين ( باختلاق ردودَ أفعال عاطفيةَ متطرّفةَ للآخرين الذين يَعْرضونَ الخصائصَ التي نَعتقدُ أنها سيئة أَو غير مقبوله في أنفسنا ). كل من هذين الردينِ للأفعال هما أمثلةَ لطرقِ نلُصبحُ غير واعين لها .

في العديد من الأشكالِ يَتضمّنُ الشَفَاء العاطفيَ عدم التعلم لهذه التعاميمِ القديمِة وعمل ما هو جديد ، صحي جديد ، واقعي ، فليس هناك شيء حول أيّ منّا هو سيء بشكل فطري .

هذه التعاميمِ تبْدو حقيقيةَ جداً إلينا حيث أن الفكرة التي لَيست حقيقة قَدْ تَبْدو مضحكه . كُلّ التعاميم على أية حال هي مخلوقاتَ عقلِية ، وهي لَيست فطريه في الناسِ أَو الأشياءِ التي نَضِعُها عليها .

المبداء (4) (5)

المبدا الرابع  : مبدأ المسؤوليةِ كتخويل للصلاحيات

أنت المسؤول عن كُلّ شعور أَو سلوك لديك ، بمعنى أنه أمّا بإختياركَ الواعي ، أَو هو رَدُّ آليُ ولّدَته بشكل غير واعي خريطتِكَ الداخليةِ للحقيقةِ .

وهذا لَيسَ أن نقول بأنّك مضطر للُومَ كُلّ شعور أَو سلوك لديك . فأَخْذ المسؤوليةِ الشخصيةِ لَيس حول الملامة ، ولكنه حول القوَّةِ الشخصيةِ . فإذا كان السبب هو شخص ما أَو شيءِ من خارجك هو سببُ مشاعرِكَ أَو سلوكِكَ ، فأنت ستكون الضحيّة. وإذا كنت أنت أَو فعالياتِكَ الغير واعيةِ هي السببِ ، عندها يُمْكِنُك أَنْ تُمارسَ بَعْض التمارين في خَلْق المشاعرِ والسلوكِ الذي تَختاره ، وهذا ما يخدمك . فالناس أَو الأحداث قَدْ يَكُونان مصدر تحفّيز، لكن رَدَّكَ يَأتي منك ، سواء كان بشكل واعي أَو غير واعي .

المبدأِ الخامس : مبدأ التغييرِ الواعيِ

من المستحيلُ عليك أن تخَلْق الشّيء الذي لا يَخْدمُك ، وبنفس الوقت أن تخلقه بشكل واعي . أنت يُمْكِنُك أَنْ تَخْلقُ مشاعرَ سلبية مختله أو سلوك ونتائج متكرره تَخْلقُها بشكل غير واعي (بدون الوعي المستمرِ). فإذا لاحظُت خَلْقَ المشاعرِ والسلوك أَو نتائج بالوعي اليقظ ، فكل هذا لن يخدمك وعليك ابعاده والتخلص منه .

الخدعةَ لكي تَبْقى واعياً هي ولسوء الحظ ، أن لدينا عدّة أشكالُ لكي نكون بلا وعينا : فالتخمة والمخدّرات والكحول وسوء التقدير واللَوْم والتَفْكيربالتحايل والتَحليل والتَوَجُّس والابتعاد عن الأخرين وغير ذلك الكثير . فلكي نصبح من الواعين ، عليك أَنْ تُميّزَ طريقَكَ المفضّلةَ للذِهاب لعقلك الباطنِ ، كن مُتَيَقْظاً في مُلاحَظَته ، وبدلاً مِنْ أنْ تذْهبَ بدون وعي ، عليك أن تتعلّمُ مُرَاقَبَة مشاعرِكَ وأفكارك وسلوكك بتمعن ووعي يقط .

تقنية التأمل ( وخصوصاً تقنيةِ سماع الذبذبات الصوتية ) تزِيدُ القدرةَ لبَقاءك واعياً ولِكي تكُونَ مراقباً يقظاً لكل ما يَحْدثُ . وبينما تُطوّرُ هذه القدرةِ ، فإن مشاعر غير معروفة المصدر وسلوك ومقاربات إلى الحياةِ ستسْقطُ بشكل آلي وتستبدلُ بتلك التي تَجْلبُ السعادةَ والسلام والنجاح إلى حياتِك .

المبداء (2)(3)

لمبدأِ الثاني : مبدأ الفوضى وإعادةِ التنظيم

الفوضى عادة تسبق النمو ، وهي جزء من عمليةِ التغييرِ. لذلك فإن الفوضى هي شيء جيد.

آليات الفرز هي منَ ذَكرتْ هذا ( وبمعنى آخر: فإن المشاعر والسلوك المختل ) هي بالفعل تُحاولُ حَمْل خريطتِنا الداخليةِ عن الحقيقةِ مع بعضها . وهذا يَحْدثُ لأننا نُشركُ الخريطةَ القديمةَ مع السليمة ِ. ومع تغييرها في المستوى الغير واعيِ سوف لن نشْعرُ بالأمان .

عمليةَ الخريطة للحقيقةِ تُعيدُ تنظيم المستوى الأعلى ردَّاً على المحفّزاتِ التي تَتجاوزُها العتبةُ التي هي طبيعية جداً . حيث أن الخريطة القديمة للحقيقةِ مُحَفَّزةُ بطريقة لا تَتجاوزُها عتبتَها ، وبذلك تَدْخلُ الفوضى الداخليةَ مؤقتاً . وفي النهاية فإن الخريطة القديمة قَدْ تَتفكّكُ إذا اُصبحُت الفوضى عظيمه بِحيث لا تستطيع الخريطة القديمة حمل نفسها مع بعضها ، ومن ثم وبشكل آني يُعيدُ الخريطةُ تنظيم نفسها في مستوى أكثر تعقيداً في التشغيل ، وعندهاِ يُمْكِنُ أَنْ تُعالجَ أمر البيئتَه السابقة التي لا يمكن أَنْ تُعالجَ .

هذه العمليةِ الطبيعيةِ تُؤدّي دائماً لانتاج خريطة جديدة أفضل يُمْكِنُها أَنْ تُعالجَ ما لا تستطيعه الخريطةَ القديمةَ . وهذا سيساعدُ على الإعتِراف بالوقت الذي فيه حالةِ الفوضى الأوليةِ ، ولتَذكيرك بأن الفوضى التي تُواجهُها هي المقدمةُ إلى التغييرِ الإيجابيِ إذا تَعْرفْت على الكَيفَية لتَبتعدُ عن الطريق وتَتركها تحْدثُ .

المبدأِ الثالث : الخريطة هي لَيستْ المنطقة

هناك ميل لمُحَاوَلَة حِماية الخريطةِ القديمةِ التي تورثناها ( مفهومكِ حول مَنْ أنت وكيف تَتعلّقُ ببقيّة الكونِ ) وبينما تَدْخلُ هذه المرحلةِ من الفوضى الأوليةِ للتطور . هذه المحاولةِ لحَمْل الخريطةِ القديمةِ كاملة لتأتي من الأفكار الخاطئة التي نحن منها " خريطةِ منطقتنا الخاصة " بدلاً مِنْ إدْراك أنها فقط أداة نَستعملُها للإبْحار خلال الحياة ِ.

إنها التقييداتُ والمحدودية لهذه الخريطةِ ( في عدم قابليتها إلى التشكل ما فيه الكفاية لتُمثّلُ ما تَستمرّ البيئةِ في استحداثه ) بحيث تَخْلقُ " عتبة أعلى" كتجربة لنتائج المشاعر والسلوك المختله ، لذلك علينا أن نترك الخريطةِ تمضي بالعمليةِ التطوّريةِ للفوضى المؤقتةِ لتتبع عملية إعادةِ التنظيم بمستوى أعلى يؤدّي إلى التخلص مِنْ مشاكلِ وتقييداتِ الخريطةِ القديمةِ ، والقدرة الجديدة للتَعَامُل مع ما كَانَ يوتر أَو لا يحتمل سابقا ً.

عندما تبدأ خريطتكَ بالتَفَكُّك ، عليك أن تتذكّرُ بأنّك أنت لا تَتفكّكُ . فأنت مجرد أداة فعالة تتحول لما هو أفضل . تعلّمْ معْرِفة طريقتِكَ المفضّلةِ لتَحمل بالخريطةِ القديمةِ ، وتعلّمْ كيف تقف جانباً وترَاقَب هذه الأوقاتِ مِنْ الفوضى مع المعرفةِ بأن هناك شيءِ أفضل جديدِ يخلق ويظهر للوجود .